عملية أمنية في مليلية تفضي إلى توقيف شخص يُشتبه في ارتباطه بقضايا التطرف

شهدت مدينة مليلية، يوم الثلاثاء، تدخلاً أمنياً نفذته المصالح الأمنية الإسبانية أسفر عن توقيف شخص يُشتبه في صلته بأنشطة مرتبطة بالتطرف، وذلك في إطار تحقيق تشرف عليه الجهات القضائية المختصة في قضايا الإرهاب بإسبانيا.

ووفق المعطيات المتوفرة، فقد جرى التدخل الأمني داخل حي كابريريثاس، حيث قامت عناصر من الشرطة الوطنية بمداهمة منزل يقع بشارع راميريث، وسط انتشار أمني مكثف في محيط المكان، تزامناً مع مباشرة فرق التحقيق لعمليات التفتيش وجمع الأدلة من داخل المسكن.

وتشير المعلومات إلى أن هذه العملية تمت بتنسيق بين المفوضية العامة للمعلومات، المختصة في تتبع قضايا الإرهاب، وعناصر الشرطة المحلية بمدينة مليلية، في إطار جهود أمنية ترمي إلى رصد وتعقب أي أنشطة قد تكون مرتبطة بالتطرف العنيف.

وخلال عملية التفتيش، قامت المصالح الأمنية بحجز مجموعة من الأغراض من داخل المنزل، من بينها صندوق جرى نقله إلى خارج المكان لمباشرة فحص محتوياته ضمن إجراءات التحقيق، وفق ما أوردته مصادر إعلامية كانت حاضرة قرب موقع التدخل الأمني.

وكان الشخص المشتبه فيه داخل المنزل لحظة المداهمة، حيث تم توقيفه بعد الانتهاء من عمليات التفتيش، على أن يتم نقله إلى مقر الشرطة بمدينة مليلية من أجل استكمال إجراءات التحقيق وفق المساطر القانونية المعمول بها.

وكما هو معمول به في مثل هذه القضايا، يخضع الموقوف قبل بدء التحقيقات الرسمية لفحص طبي بإحدى المؤسسات الصحية، وهو إجراء روتيني يتم اعتماده قبل الشروع في الاستماع إليه من طرف المحققين.

ويجري تتبع هذا الملف تحت إشراف المحكمة الوطنية الإسبانية، المختصة بالنظر في الجرائم المرتبطة بالإرهاب، في وقت لم تكشف فيه السلطات إلى حدود الساعة عن تفاصيل إضافية بشأن طبيعة الأنشطة المنسوبة إلى المشتبه فيه أو مدى امتداد التحقيقات الجارية.

وتأتي هذه العملية في سياق التدابير الأمنية التي تعتمدها السلطات الإسبانية لمواجهة مخاطر التطرف العنيف، إذ شهدت مدينة مليلية خلال السنوات الأخيرة عدداً من التدخلات الأمنية المشابهة المرتبطة بهذا النوع من القضايا.

كما سجلت سنة 2025 تنفيذ عدة عمليات أمنية بالمدينة أسفرت عن توقيف تسعة أشخاص يُشتبه في ارتباطهم بأنشطة متطرفة، من بينها نشر مضامين متشددة أو محاولة استقطاب أفراد عبر منصات التواصل الاجتماعي.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى