العروي يغلي و الباشا يحفظ ماء وجه المجلس.

بقلم: ذ عماد شحتان
شهد ملف حي القدس الجديد تفاعلاً إيجابياً من طرف السلطات المحلية، بعدما تدخل باشا المدينة من أجل إيجاد حلول عملية للمشاكل التي يعاني منها السكان ومستعملو الطريق بشكل يومي.
ويأتي هذا التدخل عقب تزايد شكاوى المواطنين بسبب تجاهل أعضاء مجلس جماعة العروي لهذا الملف و جاء هذا التدخل من طرف باشا المدينة بعد اجتماع ساكنة الحي و النائب الثاني لرئيس الجماعة رشيد الحمداوي حيث لم يسفر الاجتماع عن اي نتائج او خطوات عملية على أرض الواقع.مستعملو الطريق يعيشون أوضاعا كارثية بعد وضع ممرات ضخمة خاصة بالسكك الحديدة و وإزالة قنطرة صغيرة والمَمنفَد الوحيد للساكنة خاصة خلال فترة الشتاء والامطار . وعبر السكان عن استيائهم إضافة إلى مخاوهم من مستقبل مجهول محتوم أمره.
وأكدت مصادرنا الخاصة أن باشا المدينة عقد لقاءات مع مختلف المتدخلين والجهات المعنية، بما فيهم مسؤول وممثل شركة ONCF قصد الوقوف على الإكراهات التقنية التي يعرفها المشروع، والعمل على تسريع الإجراءات الكفيلة بتحسين حركة السير وضمان شروط السلامة بالمنطقة.كما أكد مسؤول OCNF أن برنامج التهيئة (plant d’aménagement). توصلت الجماعة ب 4 نسخ مكذبا فيه رشيد الحمداوي الذي انكر الأمر عقب الاجتماع الأخير مع الساكنة وهذا موثق بالفيديو على صفحتنا.وقال ” سنتواصل مع الشركة المعنية للحصول على البرنامج او المخطط؛ وليس لدينا اطلاع على المخطط”
إن دل هذا على شيء فهو يدل على غياب روح المسؤولية وعدم تقدير الساكنة.
كما عبّر عدد من سكان حي القدس الجديد عن ارتياحهم لخطوة باشا المدينة ، مطالبين بالإسراع في تنزيل الحلول المقترحة وإنهاء معاناة الساكنة التي استمرت لفترة طويلة، خاصة مع التوسع العمراني الذي تعرفه المنطقة وارتفاع الكثافة السكانية بها.
ويراهن المواطنون على أن يسهم هذا التدخل في إعادة الانسيابية وتحسين البنية التحتية، بما يواكب حاجيات الساكنة والتنمية التي تشهدها المدينة.




