قافلة حقوقية تكسر صمت الحدود من وجدة إلى السعيدية

وجدة : عصام بوسعدة

نظمت الجمعية المغربية لمساعدة المهاجرين في وضعية صعبة بوجدة أمس السبت 7 فبراير 2026 ،قافلة تضامنية من وجدة إلى السعيدية، اختتاماً لأشغال الملتقى الدولي السابع تحت عنوان “الهجرة والحدود”. تأتي المبادرة في إطار اليوم العالمي للتضامن مع ضحايا الحدود، ومناهضة السياسات القاسية التي تؤدي إلى فقدان أرواح المهاجرين.
وقد انطلقت القافلة من ساحة البلدية بوجدة، بمشاركة ضيوف دوليين وفعاليات جمعوية وحقوقية، إلى جانب عائلات المفقودين والمحتجزين، لتصل إلى المنطقة الحدودية المعروفة بـ”الصخور”، رمزية الحدود البرية والبحرية والجوية.
و تخللت الوقفة دقيقة صمت على أرواح الضحايا، تلتها تلاوة البيان الدولي الموحد للائتلاف Commemor-Action، في رسالة قوية تؤكد التضامن مع ضحايا الهجرة وتدعو إلى سياسات أكثر إنسانية.
وأبرز المنظمون أن الفعالية تأتي لتعزيز التضامن الدولي والإقليمي بين المجتمع المدني، العائلات المتضررة، والنشطاء الحقوقيين، في مواجهة ما وصفوه بـ”عسكرة الحدود” وتشديد أنظمة التأشيرات، إلى جانب خطاب الكراهية والعنصرية المرتبط بملف الهجرة.
كما عبرت الجمعية عن شكرها لممثلي العائلات من مختلف المدن المغربية، ومن بينها وجدة، السعيدية، مراكش، الدار البيضاء، بركان، بني ملال، جرادة، والرباط، وللوفود الدولية من تونس والنمسا وفرنسا والدنمارك وبلجيكا وإسبانيا وإيطاليا. وشملت الشكر أيضاً المنظمات الدولية الداعمة، مثل Migreurop، Afrique Europe Interact، EAAF، Dynamique Abolish Frontex، Alarm Phone Sahara، وHeinrich Böll Foundation.
وفي توضيح مهم، أكدت الجمعية أنها لا تتلقى أي تمويل من الاتحاد الأوروبي أو أي دعم عمومي محلي أو وطني، وأن نشاطاتها تعتمد بالكامل على شراكات مع منظمات حقوقية وإنسانية تتقاسم معها المبادئ والرؤى، مع وعود بالكشف لاحقاً عن مزيد من تفاصيل التمويل.




