من يقف وراء هذا التوقيت؟ إعلان يربك الساحة بعد سجن المالكي!

بقلم: عادل بالماحي
أعاد الإعلان الصادر عن حساب Kings League الرسمي على إنستغرام، والقاضي باختيار الستريمر المغربي إلياس المالكي لتمثيل المغرب في البطولة العالمية التي يشرف عليها جيرارد بيكيه، إشعال موجة واسعة من الجدل داخل الأوساط الرياضية والإعلامية.
فالخبر، الذي كان من المفترض أن يكون رياضياً وترفيهياً بحتاً، تزامن بشكل مثير مع إيداع المالكي السجن بمدينة الجديدة، وهو ما جعل الكثيرين يتساءلون عن خلفيات هذا التوقيت غير المألوف.
المالكي، الذي سبق أن أثار متابعة استثنائية في مشاركته الماضية، اعتُبر من طرف منظمي البطولة خياراً طبيعياً لقيادة “أسود Kings League” في النسخة المقبلة بالبرازيل، حيث وقع المنتخب المغربي في مجموعة قوية تضم كولومبيا وتشيلي وهولندا.
لكن الزمن هو كل شيء في عالم الإعلام، وتزامن الإعلان مع مستجداته القضائية جعل الموضوع ينتقل بسرعة من مجرد خبر رياضي إلى قضية رأي عام.
وتراوحت ردود الفعل بين من يرى أن حضور المؤثرين في الرياضات الترفيهية أصبح جزءاً من دينامية العصر ورافعة لجذب المشاهدات، وبين من يعتبر أن توقيت الإعلان قد يفتح الباب أمام التأويلات ويؤثر على صورة المنتخب المغربي في مسابقة عالمية كبيرة.
وبالرغم من بروز تساؤلات عديدة حول السياق الذي جاء فيه هذا الإعلان، يبقى الفصل في مستقبل مشاركة المالكي مرتبطاً بالتطورات القانونية المقبلة، بينما تستمر Kings League في الدفع بحدود جديدة بين الرياضة وصناعة المحتوى، في عالم أصبح فيه التأثير الرقمي جزءاً أساسياً من المعادلة.




