🔴 الملك محمدالسادس يترأس إجتماع عمل حول مشروع ميناء الناظور غرب المتوسط

بالقصر الملكي بالدار البيضاء، ترأس الملك محمد السادس، اليوم الأربعاء 28يناير ، اجتماع عمل خصص للمركب المينائي والصناعي الجديد الناظور غرب المتوسط، وذلك في أفق الإطلاق التشغيلي لهذا المشروع الاستراتيجي خلال الربع الأخير من السنة الجارية.
ويأتي هذه الإجتماع في إطار الرؤية الملكية الرامية إلى تطوير البنيات التحتية مينائية الحديثة تعزيزا ودعما لتنافسية المغرب على الصعيدين الإقليمي والدولي.
وخلال هذا الإجتماع، قدم فؤاد البريني رئيس مجلس إدارة شركة الناظور غرب المتوسط، عرضا مفصلا حول تقدم الأشغال والإنجازات المحققة، مبرزا أن المشروع يشكل امتدادا لنجاح ميناء طنجة المتوسط، الذي أصبح أول مركز مينائي بإفريقيا والبحر الأبيض المتوسط.
وبالمناسبة، اوضح البريني، في عرضه أن الميناء من الجيل الجديد تم تصميمه كمركب مندمج يضم منصة مينائية ، مدعومة بمناطق صناعية ولوجستية وطاقية واسعة، استقطب إلى حدود اليوم استثمارات عمومية وخاصة بلغت 51 مليار درهم.
تبقى الاشارة ان المشروع ،تم نجاز جميع بنياته التحتية الأساسية، بما فيها 5.4 كيلومتر من كاسرات الأمواج، و4 كيلومترات من الأرصفة، إلى جانب أربعة مراكز طاقية.
كما يضم هذا المركب المينائي أيضا، مركزا طاقيا استراتيجيا مهما ،تعزز، بإنشاء أول محطة للغاز الطبيعي المسال بالمملكة بطاقة سنوية تصل إلى 5 مليارات متر مكعب، مع محطة للمحروقات، بما يعزز السيادة الطاقية اللمملكة .
وعقب هذا العرض، أعطى جلالة الملك تعليماته السامية باتخاذ كافة التدابير لضمان انطلاق المشروع في أفضل الظروف، وتسريع برامج التكوين المتخصص لمواكبة المستثمرين، وتعزيز إدماج الشباب وخلق فرص الشغل.
كما شدد الملك على ضرورة استفادة الأقاليم المجاورة من ثمار هذه الاستثمارات، ومواكبة المشروع ببرامج للتأهيل الحضري وتحسين الإطار المعيشي، إلى جانب إعداد مخطط عمل متعدد الأبعاد يؤمن التنمية المستدامة للمنطقة.
حضر هذا اللقاء كل من وزير الداخلية عبد الوافي لفتيت، ووزيرة الاقتصاد والمالية نادية فتاح، ووزير التجهيز والماء نزار بركة، ووزير الصناعة والتجارة رياض مزور، ووزيرة الانتقال الطاقي والتنمية المستدامة ليلى بنعلي، ورئيس مجلس إدارة الناظور غرب المتوسط فؤاد البريني.




