حادثة عنف بين تلميذين بكورنيش الناظور تثير صدمة واستنكاراً واسعاً

شهد كورنيش مدينة الناظور، في واقعة صادمة هزّت الرأي العام المحلي، حادثة عنف بين تلميذين انتهت بإصابة تلميذة وفقدانها للوعي بعد تعرضها لاعتداء جسدي خطير، في مشهد أثار استياء كبيراً بين المواطنين والمتتبعين.وبحسب معطيات متطابقة من شهود عيان، فقد اندلع خلاف بسيط بين التلميذة وأحد زملائها بالقرب من كورنيش المدينة، قبل أن يتطور بسرعة إلى شجار عنيف.
وأفادت المصادر ذاتها أن المشادة الكلامية سرعان ما تحولت إلى اعتداء جسدي، حيث تعرضت التلميذة لضربات على مستوى الوجه، ما تسبب في سقوطها أرضاً ودخولها في حالة إغماء وسط حالة من الذهول في صفوف الحاضرين.
وفور إشعارها بالحادث، حلت عناصر الوقاية المدنية بعين المكان، حيث تم تقديم الإسعافات الأولية للمصابة قبل نقلها على وجه السرعة إلى قسم المستعجلات بالمستشفى قصد تلقي العلاجات الضرورية،
فيما جرى إشعار المصالح الأمنية التي باشرت إجراءاتها القانونية.من جهتها، فتحت المصالح الأمنية تحقيقاً في الواقعة تحت إشراف الجهات المختصة، وذلك بهدف الوقوف على ملابسات الحادث وتحديد المسؤوليات المرتبطة به، خاصة في ظل حساسية القضية التي تتعلق بتلاميذ في سن الدراسة.
وقد خلفت هذه الحادثة ردود فعل غاضبة في أوساط الساكنة المحلية وعلى منصات التواصل الاجتماعي، حيث عبّر العديد من المواطنين عن قلقهم المتزايد من تنامي مظاهر العنف بين التلاميذ خارج المؤسسات التعليمية، مطالبين بتعزيز آليات الوقاية والتأطير.
كما أعادت الواقعة إلى الواجهة النقاش حول الدور المحوري للأسرة والمؤسسة التعليمية في توجيه الناشئة، من خلال تكثيف برامج التوعية والتربية على قيم الحوار والتسامح، وترسيخ ثقافة نبذ العنف داخل الفضاءات المدرسية وخارجها، بما يساهم في حماية التلاميذ وتعزيز بيئة آمنة تضمن سلامتهم الجسدية والنفسية.




