تدهور الإشارات الضوئية بمدينة العروي… خطر يومي يهدد سلامة المواطنين

تعرف مدينة العروي، الواقعة بالشمال الشرقي للمملكة، وضعًا مقلقًا فيما يخص حالة الإشارات الضوئية بعدد من تقاطعاتها الطرقية، حيث باتت هذه المرافق الحيوية تعاني من الإهمال والتدهور، في مشهد يطرح أكثر من علامة استفهام حول دور الصيانة والمراقبة.
فحسب ما عاينته الساكنة، فإن عددًا من الإشارات الضوئية لم يعد يشتغل بالشكل المطلوب؛ عدسات مكسورة، أضواء غير واضحة، ومصابيح داخلية مكشوفة، ناهيك عن تراكم الأتربة والأوساخ التي تحجب الرؤية، خصوصًا خلال الليل أو في أوقات التساقطات المطرية. وهو وضع يشكل خطرًا حقيقيًا على مستعملي الطريق من سائقين وراجلين، ويزيد من احتمال وقوع حوادث سير كان بالإمكان تفاديها.
ويؤكد مواطنون أن هذا الإهمال لا يقتصر على إشارة واحدة، بل يشمل عدة نقاط سوداء داخل المدينة، خاصة بالتقاطعات الرئيسية التي تعرف حركة سير مكثفة. كما أشاروا إلى أن غياب التدخل السريع لإصلاح هذه الأعطاب يكرّس منطق اللامبالاة ويقوض مجهودات السلامة الطرقية التي تنادي بها السلطات في خطاباتها الرسمية.
إن الإشارات الضوئية ليست مجرد تجهيزات تقنية، بل هي عنصر أساسي في تنظيم السير وحماية الأرواح، وأي خلل فيها قد تكون عواقبه وخيمة. وعليه، فإن ساكنة مدينة العروي تناشد الجهات المسؤولة، من جماعة ترابية ومصالح تقنية مختصة، التدخل العاجل لإصلاح وصيانة هذه الإشارات، مع إرساء برنامج مراقبة دوري يضمن استمرارية اشتغالها وفق المعايير المعمول بها.
كما تطالب الساكنة بربط المسؤولية بالمحاسبة، واعتبار السلامة الطرقية أولوية لا تقبل التأجيل، حفاظًا على أرواح المواطنين وصورة المدينة التي تستحق بنية تحتية تليق بمكانتها وتطلعات ساكنتها




