بنسليمان على إيقاع الاستعدادات الانتخابية… توفيق مباشر يعلن دخوله سباق البرلمان

بقلم: ميلودة جامعي
بدأت ملامح التحركات السياسية بإقليم إقليم بنسليمان تتضح مبكراً مع إعلان الناشط الحقوقي والإعلامي توفيق مباشر عزمه الترشح للانتخابات التشريعية المرتقبة سنة 2026، ممثلاً عن حزب جبهة القوى الديمقراطية، في خطوة اعتبرها متابعون مؤشراً على انطلاق سباق انتخابي قد يكون من بين الأكثر تنافسية في المنطقة.
وجاء إعلان مباشر من خلال تدوينة نشرها على صفحته الرسمية بموقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك”، أوضح فيها أن قرار خوض التجربة الانتخابية جاء استجابة لنداءات عدد من المواطنين والفاعلين المحليين الذين عبروا عن دعمهم له وتشجيعهم على خوض غمار العمل البرلماني، معبّراً عن تطلعه إلى أن يكون في مستوى الثقة التي وضعها فيه داعموه.
ويرى مهتمون بالشأن المحلي أن دخول مباشر إلى المعترك الانتخابي يضيف بعداً جديداً إلى خريطة التنافس السياسي داخل الإقليم، خاصة مع شروع عدد من الأحزاب في ترتيب أوراقها استعداداً للاستحقاقات المقبلة، ومحاولة كل طرف توسيع قاعدة حضوره الميداني وكسب تأييد الناخبين.
ويُعرف توفيق مباشر بنشاطه في مجالي الإعلام والعمل الحقوقي، حيث راكم تجربة في تتبع قضايا الشأن العام المحلي، وهو ما يجعله، حسب بعض المتابعين، يسعى إلى تقديم تصور سياسي يركز على قضايا التنمية الترابية والدفاع عن مطالب الساكنة.في المقابل، تشير المعطيات المتداولة إلى أن المنافسة لن تكون سهلة، في ظل حضور شخصيات سياسية لها وزنها داخل الإقليم، إضافة إلى استعداد عدد من الأحزاب للدخول بقوة إلى السباق، ما قد يخلق حالة من التنافس الحاد والتحالفات المتغيرة مع اقتراب موعد الاقتراع.
وتبرز عدة جماعات ترابية داخل الإقليم كفضاءات انتخابية مؤثرة، من بينها جماعات أولاد علي الطوالع ومليلة وأحلاف والردادنة أولاد مالك وموالين الواد فضالات، حيث تلعب الكتلة الناخبة بهذه المناطق دوراً مهماً في تحديد موازين القوى السياسية.
ومع اقتراب موعد الاستحقاقات التشريعية، يتوقع متابعون أن تشهد بنسليمان حركية سياسية متصاعدة، مع تكثيف اللقاءات التواصلية والأنشطة الميدانية، في وقت يبقى فيه الرهان الأساسي هو إقناع الناخبين ببرامج واقعية قادرة على تلبية تطلعات الساكنة وتعزيز مسار التنمية المحلية.




