النائب محمد العربي المرابط يطالب بتعويض فلاحي عمالة المضيق-الفنيدق

بعد أضرار الفيضانات
وجّه النائب البرلماني عن دائرة المضيق-الفنيدق، محمد العربي المرابط، سؤالاً كتابياً إلى وزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، بشأن تعويض الفلاحين الصغار المتضررين من الفيضانات الأخيرة التي شهدتها عمالة المضيق-الفنيدق.
وأوضح المرابط أن المنطقة عرفت خلال الأيام الماضية تساقطات مطرية قوية تسببت في فيضانات مفاجئة اجتاحت عدداً من الدواوير والمناطق القروية، مخلفة خسائر مادية معتبرة مست بشكل مباشر الفلاحين الصغار، الذين يشكل النشاط الفلاحي مصدر دخلهم الأساسي.
وأضاف أن الأضرار المسجلة شملت نفوق عدد من رؤوس الماشية، وإتلاف محاصيل زراعية، وتضرر تجهيزات ومنشآت فلاحية، الأمر الذي أدى إلى فقدان مورد العيش بالنسبة لعدد من الأسر، خاصة تلك التي تعتمد على الفلاحة المعيشية وتربية الماشية كمصدر وحيد للدخل.
وأشار البرلماني إلى أن هذه الخسائر جاءت في سياق اجتماعي واقتصادي دقيق، يتسم بتوالي سنوات الجفاف وارتفاع كلفة الأعلاف ومدخلات الإنتاج، ما ضاعف من هشاشة أوضاع الفلاحين الصغار وجعل قدرتهم على التعافي محدودة دون دعم مؤسساتي عاجل.
وفي هذا الإطار، تساءل المرابط عن التدابير الاستعجالية التي تعتزم الوزارة اتخاذها من أجل حصر الأضرار بدقة، وتمكين المتضررين من تعويضات مناسبة عن نفوق ماشيتهم وخسائرهم الفلاحية، بما يضمن استمرارية أنشطتهم ويحافظ على استقرارهم الاجتماعي.
وتأتي هذه المبادرة البرلمانية في ظل دعوات محلية متزايدة إلى تسريع وتيرة التدخل الميداني، واعتماد آليات فعالة لدعم الفلاحين الصغار، تفادياً لتفاقم الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية بالمجالات القروية المتضررة.




